لاحظوا شعيباً بعين الاستصغار فَحُرِمُوا فَهْمَ معاني الخطاب، وأقَرُّوا على أنفسِهم بالجهل، وأحالوا إعفاءًهم إياه من الأذى على حشمتهم من رهطه وعشيرته، فعاتَبهُم عليه: