لا يريد أنَّه عليه السلام في شَكٍ، ولكنه أراد به تحقيق كونهم مُضَاهين لآبائهم، كما تقول: لا شكَّ أنَّ هذا نهارٌ. ويقال الخطابُ له والمرادُ به لأُمَّتِه. {وَإنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ}: تجازيهم على الخبر بخير وعلى الشر بضُر.