مَنْ عليه التقدير كان بأمر التكليف مدعوا، وبأمر التكوين مقضياً. فمتى ينفع فيه النصح؟ ومتى يكون للوعظ فيه مساغ؟ كلا.. إن البصيرةَ له مسدودةٌ، و(...) الخذلان بِقَدَمِه مشدودة، فهو يحمل النصيحة له على الوقيعة، والحقيقة على الخديعة.