أخبر أن الأصنامَ لا يَصحُّ منها الخُلقُ لكونها مخلوقةً، ودلَّت الآيةُ على أنَّ من وْجِدَتْ له سِمَةُ الخْلق لا يصِحُّ منه الخْلق، والَخْلق هو الإيجاد؛ ففي الآية دليلٌ على خْلقِ الأعمال.