يخافون الله أن يُنزلَ عليهم عذاباً من فوق رؤوسهم. {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرَونَ} لا يعصونه ولا يحيدون عن طاعته. ويقال خيرُ شيء للعبد في الدنيا والآخرة الخوفُ؛ إذ يمنعه من الزَّلة ويحمله على الطاعة.