أنت الواسطة بيننا وبين أوليائنا، ولك البرهان الأعلى والنور الأوفى؛ تُبَلِّغُ عنَّا وتؤدِّي مِنَّا، فأنت رحمةٌ أرسلناك لأوليائنا فَمَنْ تَبِعَكَ اهتدى، ومَنْ عصاك ففي هلاكه سعى.