هذا من لطائف المعاريض؛ إذ لمَّا وصفوه- عليه السلام- بالافتراء أنار الحقُّ- سبحانه- في الجواب، فقال: لستَ أَنت المفترِي إنما المفترِي مَنْ كذَّبَ معبودَه وجَهِلَ توحيدَه.