Entités

تفسير القشيري — النحل 111

BE190850Tafsir

غداً كلٌّ مشغولٌ بنْفسه، ليس له فراغ إلى غيره. وعزيزٌ لا يشتغل بنفسه، قال صلى الله عليه وسلم: «من كان بحالٍ لقي الله بها» إنما يكون الفارغ غداً من كان اليوم فارغاً، ويجادل عن نفسه من كان له اليوم اهتمامٌ بنفسه. والمؤمن لا نَفْسَ له؛ قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ} [التوبة: 111] اشتراها الحقُّ منهم، وأودعها عندهم، فليس لهم فيها حق، وإنما يراعون فيها أمرَ الحق.