أي أدخلني إدخالَ صدقٍ وأَخرجني إخراجَ صدقٍ. والصدق أن يكون دخولُه في الأشياء بالله لله لا لغيره، وخروجه عن الأشياء بالله صلى الله عليه وسلم لا لغيره. {وَاجْعَل لِىّ مِن لَّدُنكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً}: فلا ألاحظ دخولي ولا خروجي.