للنجوى مزية على النداء، فجمع له الوصفَيْن: النداءَ في بدايته، والسماعَ والنجوى في نهايته؛ فوقَفَه الحقُّ وناداه، وفي جميع الحالين تولاّه. {مِن جَانِبِ الطُّورِ}: ترجع إلى موسى فموسى كان بجانب الطور.