Entités

تفسير القشيري — طه 72

BE191258Tafsir

أي بالله الذي فطرنا إنَّا لن نُؤْثِرَكَ على ما جاءَنا من البينات. ولما طلعت في أسرارهم شموسُ العرفان، وانبسطت عليهم أنوار العناية أبصروا الحقَّ سبحانه بأسرارهم، فنطقوا ببيان التصديق، وسجدوا بقلوبهم لمشهودهم، ولم يحتشموا مما توعدهم به من العقوبة، ورأوا ذلك من الله فاستعذبوا البلاء، وتحملوا اللأواء، فكانوا في الغَدَاةِ كُفَّاراً سَحَرَةً، وأَمْسَوْا أَخياراً بَرَرَةَ. قوله: {فَاقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ...} عَلِمُوا أَنَّ البَلاَءَ في لدنيا يَنْقَضي- وإنْ تمادى، وينتهي وإن تناهى.