أخَرْجَهُمْ مع نَفْسِه لمَّا استصحبهم، ثم تقدَّمَهم بخطواطِ فتأخروا عنه، فقيل له في ذلك مراعاةٌ لحقِّ صحبتهم. ويقال قومٌ يُعاتَبون لتأخرهم وآخرون لتقدمهم , فشتان ما هما!