جَرَتْ سُنَّتُه بأَنْ يُجازِيَ كُلاً بما يليق بحاله، فما أسلفه لنفسِه سيلقى غِبَّه؛ على الخبر خيراً، وعلى الشرِّ شَرَّاً.