Entités

تفسير القشيري — الأنبياء 33

BE191354Tafsir

كما أن الحق- سبحانه- في الظاهر يكوِّر الليل على النهار، ويكون النهار على الليل فكذلك يُدْخِلُ في نهارِ البسط ليلَ القبض.. والبسط في الزيادة والنقصان،. فكما أنَّ الشمس أبداً في برجها لا تزيد ولا تنقص، والقمرَ مرةً في المحاق، ومرةً في الإشراق.. فصاحبُ التوحيدِ بنعت التمكين- يرتقي عن حَدِّ تأمُّلِ البرهان إلى رَوْحِ البيان، ثم هو متحققٌ بما هو كالعيان. وصاحبُ العِلْم مرةً يُرَدُّ إلى تجديد نَظَرِه وتَذَكُّرِه، ومرةً يغشاه غَيْرٌ في حال غفلته فهو صاحب تلوين.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير القشيري — الأنبياء 33