Entités

تفسير القشيري — الأنبياء 87

BE191408Tafsir

إنما كان ذلك أياماً قلائل في الحقبقة. ثم إنه أراد يوماً أن يعودَ إلى مكانه فجاءه مَلَكُ الموتِ فطَالَبَه بروحه، فقال: إليَّ حين أرجع إلى مكاني. فقال له: لا وجه للتأخير، وقَبضه وهو قائم يتكئ على عصاه وبقي بحالته، ولم تعلم الجِنُّ إلى أنْ أكَلَتْ دابة الأرض- كما في القصة- عصاه، فلما خَرّ سليمان عَلِمَتْ الشياطينُ بموته، وتحققوا أنَّ الذي بالعصا قِيامُه فَقَهْرُ الموت يلحقه.