اختلفوا وتنازعوا، واضطربت أمورهم، وتفرَّقَتْ أحوالُهم، فاستأصلتهم البلايا. قوله: {كل إلينا راجعون}: وكيف لا.... وهم ما يتقلبون إلاَّ في قبضة التقدير؟