أي أنَّ الحقَّ- سبحانه- يرغم اعداءَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَمَنْ لم تَطبْ نفْسُه بشهود تخصيص الله سبحانه بما أفرده به فليقتلْ نَفْسَه من الغيظ خَنْقاً، ثم لا ينفعه ذلك كما قيل: إنْ كنتَ لا ترضى بما قد ترى *** فدونَكَ الحَبْلَ به فاخْنق