في الحال في معَجَّلهِ الوحشهُ وانسدادُ أبوابِ الرشدِ، وتنغصُ العَيْش، والابتلاءُ بمن لا يعطف عليه ممن لا يخافون الله. وفي الآخرة ما سيلقون من أليم العقوبة على حسب الإجرام.