الآية تشير أَنَّ مَنْ جملة خواصِّه أفرده- سبحانه- ببرهان، وأَيَّده ببيان، وأعزَّه بسلطان. ومَنْ لا سلطانَ له يمتد إليه قَهْرُه، ومن لا برهان له ينبسط عنه- إلى غيره- نورُه، فهو بِمَعزِلٍ عن جملته.