يعلم حآلهم ومآلَهم، وظاهرهَم وباطنهم، ويومَهم وغدَهم، ويعلم نَقْضَهم عَهْدَهم؛ فإليه مُنْقَلَبُهم، وفي قبضتِه تَقلُّبُهم.