بَيَّنَ أنهم أصرُّوا على جحودهم، وأقاموا على عُتُوِّهم ونُبُوِّهم، وبعد أن أُزيحت العِللُ فلات حين عذر، وليس لتجويز المُسَاهَلَةِ موجِبٌ بَتّاً.