الحقُّ- سبحانه- ينتقم من أعدائه بما يطيِّبُ به قلوبَ أوليائه، وتلك خصومةُ الحق، فيقول: قد كان قومٌ من أوليائي يُفْصِحون بمدحي وثناي، ويتصفون بمدحي وإطرائي، فاتخذتموهم سخرياً.... فأنا اليوم أُجازيهم، وأنتقم ممن كان يناويهم.