الذين إيمانهم حقيقةً بحكم التصديق شأنُهم قيامُهم بإظهار ما ضمنوه من التحقيق. ومن يُقابِلْ أمرَ الله بالطاعة، ويستقبلْ حُكمه بالاستخذاء فأولئك هم الصادقون في الحقيقة، السالكون في الطريقة، الآخذون بالوثيقة.