يجتهدون غاية الاجتهاد، ويستفرغون نهاية الوسع، وعند السؤال ينزلون منزلة العصاة، ويقفون موقف أهل الاعتذار، ويخاطبون بلسان التَنَصُّل كما قيل: وما رُمْتُ الدخولَ عليه حتى *** حَلَلْتُ محلة العبد الذليل.