إن أرخينا المُدَّةَ، وأمهلناهم أزمنةً كثيرة- وهم بوصف الغفلة- فما الذي كان ينفعهم إذا أخَذَهُم العذابُ بغتةّ؟! ثم أخبر أنه لم يُهْلِكَ أهلَ قريةٍ إلاّ بعد أن جاءهم النذيرُ وأظهر لهم البيناتِ، فإذا أصَرُّوا على كُفْرِهم عَذّبهم.