وبالُ التكذيب عائدٌ على المُكَذِّب، وليس على الرسول- بعد تبليغه الرسالة بحيث لا يكون فيه تقصير كي يكون مُبَيِّناً- شيء آخر. وإلا يكون قد خرج عن عهدة الإلزام. وفيما حلَّ بالمكذِّبين من العقوبة ما ينبغي أن يكون عِبْرَةً لِمَنْ بعدهم.