أي عن قريبٍ سيحدث بهم مثلما أصابهم، ثم إنهم يعودون إلى التضرع. ويأخذون فيما كانوا عليه بداءاً من التخشع، فإذا أشكاهم وعافاهم رجعوا إلى رأس خطاياهم.