Entités

تفسير القشيري — السجدة 17

BE192358Tafsir

إنما تَقَرُّ عينُكَ برؤية مَنْ تحبه، أو ما تحبه؛ فطالبْ قلبكَ وراع حالك، فيحصل اليومَ سرورُك، وكذلك غداً.. وعلى ذلك تحشر؛ ففي الخبر: «مَنْ كان بحالة لقي الله بها». ثم إنّ وصفَ ما قال الله سبحانه إنه لا يعلمه أحدٌ- مُحَالٌ، اللهم أن يُقال: إنها حال عزيزة، وصفةٌ جَليلة.