أي قابلوا رُسُلَنا بالتكذيب، وصَبَر رُسُلُنا.... وماذا على هؤلاء الكفار لو آمنوا بهم؟ فهم لنجاتهم أُرسلوا، ولصلاحِهم دَعَوا وبلغَّوا، ولو وافقوهُم لسعدوا ولكنّ أقساماً سبقت، وأحكاماً حقت، والله غالبٌ على أمره.