اكتفوا بأمثالهم معبوداتٍ لهم، ثم سَلَّى نبيَّه- صلى الله عليه وسلم بأنْ قال له:- {فَلاَ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}. وإذا عَلِمَ العبدُ أنّه بمرأى من الحقّ هَانَ عليه ما يقاسيه، ولا سيما إذا كان في الله.