قيل كان فداء الذبيح يُرَبَّى في الجنة قبله بأربعين خريفاً. والناس في البلاء على أقسام: فبلاءٌ مستعصب وذلك صفة العوام، وبلاء مستعذب وذلك صفة مَنْ يستعذبون بلاياهم، كأنهم لا ييأسون حتى إذا قُتِلُوا.