Entités

تفسير القشيري — الزمر 67

BE192963Tafsir

ما عرفوه حَقَّ معرفته، وما وصفوه حقَّ وصفه، وما عظّموه حَقَّ تعظيمه؛ فَمَن اتصف بتمثيل، أو جَنَحَ إلى تعطيل حَادَ عن السُّنَّةِ المُثْلَى وانحرف عن الطريقة الحسنى. وصفوا الحقَّ بالأعضاء، وتَوَهَّموا في نَعْتِه الاجزاء، فما قدروه حَقَّ قَدْرِه؛ فالَخَلْقُ في قبضة قدرته، والمسوات مطويات بيمينه، ويمينهُ قُدْرَتُه. ولأنه أقسم ان يُفْنِيَ السمواتِ ويطويَها فها قادر على ذلك. {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى} تنزيهاً له عما أشركوا في وصفه.