لا يَمَلُّ الإنسانُ من إرادة النفع والسلامة، وإنْ مَسَّه الشرُّ فيئوسٌ لا يرجو زوالَه لِعَدَمِ علمه بربه، وانسداد الطريق على قلبه في الرجوع إليه.