صَبَرَ على البلاْءِ من غير شكوى، وغَفَرَ- بالتجاوز عن الخَصْم- ولم تبقَ لنَفْسه عليه دعوى، بل يُبرئ خَصْمَه من كل دعوى، في الدنيا والعُقبى.. فذلكَ من عزم الأمور.