Entités

تفسير القشيري — الشورى 52

BE193162Tafsir

قوله جلّ ذكره: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِى بِهِ مَنْ نَّشآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}. أي ذلك مثلما أوحينا إليك {روحاً} من أمرنا يعني القرآن؛ سَمَّاه روحاً لأنه مَنْ آمن به صار به قلبُه حَيًّا. ويقال: {رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا}: أي جبريل عليه السلام، ويسمى جبريل روح القدس. {مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ...}: ما كنت تدري قبل هذا ما القرآن، {ولا الإيمان}: أي تفصيل هذه الشرائع. {وَلَكِن جَعَلْنَاهُ}: أي القرآن {نوراً} نهدي به مَنْ نشاء من عبادنا المؤمنين. {ألاَ إلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ}: لأن منه ابتداء الأمور.