Entités

تفسير القشيري — الزخرف 59

BE193222Tafsir

قوله جلّ ذكره: {إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ} فليس عيسى إلا عبدٌ أنعمنا عليه بالنبوَّة. قوله جلّ ذكره: {وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلاَئِكَةً فِى الأَرْضِ يَخْلُفُونَ}. ولو شِئْنا لأنزلنا ملائكةً من السماء حتى يكونوا سُكَّانَ الأرض بَدَلَكم. ثم قال: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هّاذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ}. {وإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ}: يعني به عيسى عليه السلام إذا أنزله من السماء فهو علامةٌ للساعة، {فَلاَ تَمْتَرُونَّ} بنزوله بين يديّ القيامة. قوله جلّ ذكره: {وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}. ولا يصدنكم الشيطانُ عن الإيمان بالساعة، وعن أتِّباع الإيمانِ بهُداي.