{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70)} {ياأيها الذين ءامَنُواْ اتقوا الله} في كل ما تأتون وتذرون لا سيما في ارتكاب ما يكرهه تعالى فضلًا عما يؤذي رسوله وحبيبه صلى الله عليه وسلم {وَقُولُواْ} في كل شأن من الشؤن {قَوْلًا سَدِيدًا} قاصدًا ومتوجهًا إلى هدف الحق من سد يسد بقكسر السين سدادًا بفتحها يقال سدد سهمه إذا وجهه للغرض المرمي ولم يعدل به عن سمته، والمراد على ماقيل نهيهم عن ضد هذا القول وهو القول الذي ليس بسديد ويدخل فيه ما صدر منهم في قصة زينب من القول الجائر عن العدل والقصد وكذا كل قول يؤذيه عليه الصلاة والسلام، وعن مقاتل. وقتادة أن المعنى وقولوا قولًا سديدًا في شأن الرسول عليه الصلاة والسلام. وزيد. وزينب، وعن ابن عباس. وعكرمة تخصيص القول السديد بلا إله إلا الله، وقيل: هو ما يوافق ظاهره باطنه، وقيل: ما فيه إصلاح، ولعل ما أشرنا إليه هو الأولى.