Entités

تفسير القشيري — التحريم 4

BE194433Tafsir

قوله جلّ ذكره: {إِن تَتُوبَآ إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ظَهِيرٌ}. عاتبهما على السير من خَطَراتِ القلب، ثم قال: {وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ....}. {وَصَالحُ الْمُؤْمِنِينَ} مَنْ لم يكن منهم في قلبه نفاق، مثل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. وجاء: أن عمر بن الخطاب لما سَمِعَ شيئاً من ذلك قال لرسول الله: لو أمرتني لأضربنَّ عُنُقَها! والعتاب في الآية مع عائشة وحفصة رضى الله عنهما إذ تكلمتا في أمر مارية. ثم قال تعالى زيادةً في العتاب وبيان القصة: {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلًَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خِيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَآئِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَآئِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً}.