Entités

تفسير القشيري — القيامة 1

BE194753Tafsir

قوله جلّ ذكره: {لآَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ}. أي: أقسم بيوم القيامة. {وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ}. أي: أقسم بالنفس اللَّوَّامة، وهي النََّفْسُ التي تلوم صاحبَها، وتعرِف نقصانَ حالِها. ويقال: غداً كلُّ نَفْسِ تلوم نَفْسَها: إمَّا على كُفْرِها، وإمَّا على تقصيرها- وعلى هذا فالقَسَمُ يكون بإضمار الرَّب أي: أقسم بربِّ النفس اللوامة. وليس للوم النَّفْسِ في القيامةِ خطرٌ- وإنْ حُمِلَ على الكُلِّ ولكنَّ الفائدة فيه بيان أنَّ كلِّ النفوس غداً- ستكون على هذه الجُملة. وجوابُ القسَم قولُه: {بَلَى}. قوله جلّ ذكره: {أَيَحْسَبُ الإنسَانُ ألَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ}. أيظن أنَّا لن نبعثَه بعد موته؟ {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّىَ بَنَانَهُ}. {قَادِرِينَ} نصب على الحال؛ أي بلى، نسوي بنانه في الوقت قادرين، ونقدر أي نجعل أصابع يديه ورجليه شيئاً واحداً كخُفِّ البعير وظلف الشاة.. فكيف لا نقدر على إعادته؟!

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير القشيري — القيامة 1