أي: غَطَّى على قلوبهم ما كانوا يكسبون من المعاصي , وكما أنهم- اليومَ- ممنوعون عن معرفته فهم غداً ممنوعون عن رؤيته. ودليلُ الخطابِ يوجِبُ أن يكونَ المؤمنون يََرَوْنَه غداً كما يعرفونه اليوم.