Entités

روح المعاني — آل عمران 109

BE195839Tafsir

{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (109)} {وَللَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِي الارض} أي له سبحانه وحده ما فيهما من المخلوقات ملكًا وخلقًا وتصرفًا والتعبير بما للتغليب أو للإيذان بأن غير العقلاء بالنسبة إلى عظمته كغيرهم {وَإِلَى الله تُرْجَعُ الامور} أي أمورهم فيجازي كلًا بما تقتضيه الحكمة من الثواب والعقاب، وتقديم الجار للحصر أي إلى حكم الله تعالى وقضائه لا إلى غيره شركة أو استقلالًا، والجملة مقررة لمضمون ما ورد في جزاء الفريقين، وقيل: معطوفة على ما قبلها مقررة لمضمونه والإظهار في مقام الإضمار لتربية المهابة، وقرأ يحيى بن وثاب {ترجع} بفتح التاء وكسر الجيم في جميع القرآن.