Entités

روح المعاني — يونس 102

BE196909Tafsir

{فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (102)} {فَهَلْ يَنتَظِرُونَ} أي هؤلاء المأمورون بالنظر من مشركي مكة وأشرافهم {إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الذين خَلَوْاْ} أي مثل وقائعهم ونزول بأس الله تعالى بهم إذ لا يستحقون غير ذلك، وجاء استعمال الأيام في الوقائع كقولهم: أيام العرب، وهو مجاز مشهور من التعبير بالزمان عما وقع فيه كما يقال: المغرب للصلاة الواقعة فيه، والمراد بالموصول المشركون من الأمم الماضية {مِن قَبْلِهِمُ} متعلق بخلوا جىء به للتأكيد والإيماء بأنهم سيخلون كما خلوا {قُلْ} تهديدًا لهم {فانتظروا} ذلك {إِنّى مَعَكُم مّنَ المنتظرين} إياه فمتعلق الانتظار واحد بالذات وهو الظاهر وجوز أن يكون مختلفًا بالذات متحدًا بالجنس أي فانتظروا إهلاكي إني معكم من المنتظرين هلاككم.