{قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47)}
بدل اشتمال من {ألقى} [الشعراء: 46] لما بين الإلقاء المذكور وهذا القول من الملابسة أو حال بإضمار قد أو بدونه، ويحتمل أن يكون استئنافًا بيانيًا كأنه قيل: فما قالوا؟ فقيل: {قَالُواْ ءامَنَّا بِرَبّ العالمين}.