{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57)} {فأخرجناهم} أي فرعون وجنوده أي خلقنا فيهم داعية الخروج بهذا السبب الذي تضمنته الآيات الثلاث فحملتهم عليه أو خلقنا خروجهم {مّن جنات وَعُيُونٍ} كانت لهم بحافتي النيل كما روى عن ابن عمر. وغيره.