Entités

روح المعاني — الشعراء 64

BE198439Tafsir

{وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ (64)} {العظيم وَأَزْلَفْنَا} عطف على {أَوْحَيْنَا} [الشعراء: 63]، وقيل: على محذوف يقتضيه السياق والتقدير فأدخلنا بني إسرائيل فيما انفلق من البحر وأزلفنا {ثُمَّ} أي هنالك {الاخرين} أي فرعون وجنوده أي قربناهم من قوم موسى عليه السلام حتى دخلوا على أثرهم مداخلهم، وجوز أن يراد قربنا بعضهم من بعض وجمعناهم لئلا ينجو منهم أحد. أخرج ابن عبد الحكم عن مجاهد قال: كان جبريل عليه السلام بين الناس بين بني إسرائيل وبين آل فرعون فجعل يقول لبني إسرائيل: ليلحق آخركم بأولكم ويستقبل آل فرعون فيقول: رويدكم ليلحقكم آخركم فقال بنو إسرائيل: ما رأينا سائقًا أحسن سياقًا من هذا وقال آل فرعون: ما رأينا وازعًا أحسن زعة من هذا، وقرأ الحسن. وأبو حيوة. {وزلفنا} بدون همزة، وقرأ أبي وابن عباس. وعبد الله بن الحرث {العظيم وَأَزْلَفْنَا} بالقاف عوض الفاء أي أزلقنا أقدامهم، والمعنى اذهبنا عزهم كقوله: تداركتما عبسًا وقد ثل عرشها *** وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل ويحتمل أن يجعل الله تعالى طريقهم في البحر على خلاف ما جعله لبني إسرائيل يبسًا فيزلقهم فيه. هذا وقال صاحب اللوامح: قيل من قرأ بالقاف أراد بالآخرين فرعون وقومه ومن قرأ بالفاء أراد بهم موسى عليه السلام وأصحابه أي جمعنا شملهم وقربناهم بالنجاة. ولا يخفى أنه يبعد إرادة موسى عليه السلام وأصحابه من الآخرين قوله سبحانه:

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
روح المعاني — الشعراء 64