{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108)} {فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ} فيما آمركم به من التوحيد والطاعة لله تعالى، وقدم الأمر بتقوى الله تعالى على الأمر بالطاعة لأن تقوى الله تعالى سبب لطاعته عليه السلام.