{هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (54)} {هُدًى وذكرى} هداية وتذكرة أي لأجلهما أو هاديًا ومذكرًا فهما مصدران في موضع الحال {لاِوْلِى الالباب} لذوي العقول السليمة الخالصة من شوائب الوهم، وخصوا لأنهم المنتفعون به.