{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9)} {المصير ياأيها الذين ءامَنُواْ إِذَا تَنَاجَيْتُمْ} في أنديتكم وفي خلواتكم. {فَلاَ تتناجوا بالإثم والعدوان وَمَعْصِيَتِ الرسول} كما يفعله المنافقون، فالخطاب للخلص تعريضًا بالمنافقين، وجوز جعله لهم وسموا مؤمنين باعتبار ظاهر أحوالهم. وقرأ الكوفيون. والأعمش. وأبو حيوة. ورويس فلا تنتجوا مضارع انتجى، وقرأ ابن محيصن فلا تناجوا بادغام التاء في التاء، وقرئ بحذف إحداهما {وتناجوا بالبر والتقوى} بما يتضمن خير المؤمنين والاتقاء عن معصية الرسول صلى الله عليه وسلم {واتقوا} فيما تأتون وما تذرون {الله الذى إِلَيْهِ} وحده لا إلى غيره سبحانه استقلالًا أو اشتراكًا {تُحْشَرُونَ} فيجازيكم على ذلك.