Entités

روح المعاني — المزمل 14

BE200932Tafsir

{يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14)} وقوله تعالى: {تَرْجُفُ الارض والجبال} قيل متعلق بذرني وقيل صفة {عذابًا} وقيل متعلق بأليمًا واختار جمع أنه متعلق بالاستقرار الذي تعلق به {لدينا} أي استقر ذلك العذاب لدينا وظهر يوم تضطرب الأرض والجبال وتتزلزل وقرأ زيد بن علي ترجف مبنيًا للمفعول {وَكَانَتِ الجبال} مع صلابتها وارتفاعها {كَثِيبًا} رملًا مجتمعًا من كثب الشيء إذا جمعه فكأنه في الأصل فعيل عنى مفعول ثم غلب حتى صار له حكم الجوامد والكلام على التشبيه البليغ وقيل لا مانع من أن تكون رملًا حقيقة {مَّهِيلًا} قيل أي رخوًا لينًا إذا وطئته القدم زل من تحتها وقيل منثورًا من هيل هيلًا إذا نثر وأسيل كونه كثيبًا باعتبار ما كان عليه قبل النثر فلا تنافي بين كونه مجتمعًا ومنثورًا وليس المراد أنه في قوة ذلك وصدده كما قيل.