{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2)} {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القدر} لما فيه من الدلالة على أن علوها خارج عن دائرة دراية الخلق لا يعلم ذلك ولا يعلم به إلا علام الغيوب كما يشعر به قوله سبحانه: